ديوان آل كتانة
حالة اطقس

 

المواضيع الأخيرة
» فيديو تحفيزي من صنعي المرجو الدخول و التشجيع
الأحد سبتمبر 28, 2014 10:50 am من طرف ilymroui

» أفضل تخليص جمركي ميناء السخنه
الأحد أغسطس 24, 2014 4:13 am من طرف ماهر امين

» جمارك وتخليص جمركي البضائع الوارده من الصين وتركيا
الأحد أغسطس 24, 2014 4:13 am من طرف ماهر امين

» أفضل شركة تخليص جمركي في الاسكندرية
الأحد أغسطس 24, 2014 4:13 am من طرف ماهر امين

» أفضل شركة تخليص جمركي في مطار القاهرة
الأحد أغسطس 24, 2014 4:11 am من طرف ماهر امين

» الخط الساخن للشركات
الإثنين مارس 17, 2014 10:42 pm من طرف ماهر امين

» مقابر شرعية
الثلاثاء فبراير 12, 2013 3:29 am من طرف ماهر امين

» املؤوا القدر لبنا......
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 9:17 am من طرف د.خيري كتاني

»  دعوة لاجتماع ابناء العائلة
الجمعة أكتوبر 05, 2012 9:51 pm من طرف د.خيري كتاني

» جوجل بعد سنوات
الأحد أغسطس 26, 2012 1:31 am من طرف Omar_kittaneh_VIP

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 704 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو cocowawa فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 33060 مساهمة في هذا المنتدى في 6251 موضوع

الفروق الأساسية بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default الفروق الأساسية بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي 2

مُساهمة من طرف زيد الصوفاني في الثلاثاء مايو 12, 2009 11:38 pm

الحرفة والفيلم التسجيلي والروائي :
كما ذكرنا من قبل، إن الفيلم التسجيلي عمل فردي إذا قورن بالفيلم الروائي ، ولكننا هنا يجب أن نوضح أن الفيلم التسجيلي الاجتماعي الذي ننشده يعالج موضوعات لا يستطيع عقل فرد واحد أن يلم بها دون معاونة الخبراء، وخاصة إذا كانت الأهداف كما ذكرنا اجتماعية أو سياسية.
وإذا كنا قد أخضعنا الفكرة والموضوع للمناقشة ، فإن التعبير عنها سينمائيا هو من عمل الفنان ، وبتعاونه مع غيره من الفنانين، وهذا لا يتأتى إلا إذا جمع بين هؤلاء الفنانين هدف اجتماعي واحد يريدون تحقيقه ، وإذا سمحنا للمخرج بأن يفعل ما يشاء في إحدى الجزر النائية ، فإن المخرج الذي يعمل في الجبهة الداخلية معبرا عن بعض مظاهر المشاكل السياسية والاجتماعية التي تغشى عادة مجتمعا بكامله ، يجب عليه ألا ينفرد بالرأي إذا أراد أن يكون لعمله أية قيمة.
وكثيرا ما نسمع مقولة ان الفيلم التسجيلى اكثر اثارة بالنسبة للمونتير وانه يستطيع فيه التعبير عن نفسه اكثر. وتكون الاسباب المذكورة هى : حرية أكبر فى الحركة ، نوع من الحكاية قابل للتأثر بالمونتاج ، وفرصة النقاش الاعمق مع المخرج . فممارسة السينما التسجيلية كما كانت تمارس جعلت الاخراج والمونتاج فى الواقع فى اتصال حميم. ولان غالبية الاصوات كانت تضاف فى المونتاج ، فان كلا منها كان يوزن بدقة. فلم يكن يكتفى كما هو الحال فى ايامنا هذه بفيض من الكلام يغرق الجميع . لقد كان السنيمائى يتعلم كيف يعتمد على المونتاج كعنصر ضرورى فى الاخراج نظراً لعدم توافر التسهيلات الحالية فى تسجيل الصوت ولا الموارد السهلة من "الافلام" التى جاء بها الفيديو. هكذا، استطاع المخرجون والمونتيرون لتقاربهم بعضهم البعض من التعاون بشكل اكثر خصوبة . واستمرت هذه الميزة عندما كانوا معاً يقومون بعمل فيلم طويل روائى.
وهناك اختلاف كبير بين تصوير الفيلم التسجيلى وبين تصوير الفيلم الروائى ، ويؤثر هذا الاختلاف مباشرة على المونتاج ، ففى الفيلم الروائى، كل شى معروف مسبقا او مبدئيا ، والراكور يجب ان يكون موجوداً ، والنصوص وتحركات الكاميرا والممثلين يتم تنظيمها من اجل ذلك. على النقيض من ذلك يستدعى الفيلم التسجيلى عادة احداثا لا تحدث إلا مرة واحدة بحيث يصبح من الصعب "تقطيعها "مع تغيير احجام اللقطات ومحاورها ومع التداخل الذى يتطلبه المونتاج . حتى وان تعلق الامر بلقاءات ، فان الشخصيات المتحدثة لا تستطيع ان تحكى بالضبط القصة نفسها بالكلمات نفسها من لقطة إلى أخرى لانها شخصيات هواة يرتجلون.
وهكذا نرى أن مونتاج الفيلم الروائى يميل ، ناحية العرض التمثيلى . لكن مونتاج الفيلم التسجيلى يجب ان يربط بين العرض التمثيلى والصدق ، والواقع ان المونتاج لا يظهر الواقع ، وانما الصدق او الكذب. اننا نصل هنا إلى الايديولوجية ، والدرس الاخلاقى ، فى حدود ان المونتاج يستطيع ان يولد من الاحداث معنى خاطىء ، ومن هنا تكون الافلام الدعائية مخادعة ونسبية
ولكن يظل هناك فرق مهم بين الفيلم التسجيلى والفيلم الروائى ، هو فى الطريقة التى يمر بها الزمن داخل الفيلم . ان الطريقة التى يمر بها الزمن فى السينما ترتبط ارتباطا وثيقا فى الفيلم التسجيلى والروائى على السواء بنوعية الشخصيات ، والحوار, والاخراج ، وهذا لا يعنى ان المتفرجين لا "يفصلون" فى اى منهما ، وربما ليس الطريقة نفسها او فى الموضع نفسه، ان حقيقة ان تحكى لنا احداث حقيقية او غير حقيقية او ان يكون اصحاب هذه الاحداث الحقيقيون هم الذين يحكونها لنا ، تؤثر بشكل هائل على الطريقة التى ندركها . إننا نتقبل من شخص واقعى ان يكون متردداً ، ولكن بطء ممثل ما سيجعل صبرنا ينفذ ، ان احد ادوار المونتير الرئيسية هى ان يدرك هذه الفروق الزمنية وان يشعر دائما بانقباض او استطالة الزمن المفاجئة. وفى ذلك، لا تستطيع اية قاعدة او اى نظام ارشاده .
اذن نجد أن اهمية الفيلم التسجيلى تكمن فى وجهة نظر السينمائى فى موضوعه اكثر مما تكمن فى الموضوع نفسه، وهناك خطأ شائع يعتقد ان الموضوع القوى يكفى لصنع فيلم قوى . فمثلا عندما طُلب من محمود سليمان أن يقوم بإخراج فيلماً تسجيلياً , اختار ان يقدم لنا "السيدة التى تتعيش من سن السكاكين" بأسم " أنهم يعيشون بيننا " . هذه المرأة المتواضعة ذات المهنة المتواضعة التى ستختفى , مثلها فى ذلك كثير من المهن الاخرى الصغيرة ، اثارت مشاعرنا اكثر بكثير من النجوم العاديين الذين لا يمل الناس من ان يحكوا لنا حياتهم الصاخبة. هذه الضرورة فى ايجاد اسلوب محدد فى تقديم حدث واقعى هى التى يهملها التليفزيون احياناً. لقد عودنا التليفزيون على رؤية شهادات ولقاءات ووثائق من الارشيف دون أى راكور صورة . وتتحقق الاستمرارية فقط فى الصوت ، سواء تعليقا يقرأه صحفى شارحا الصور المتتالية ، او كلمات الشخصية المتحدثة التى تدلى بما عندها ، وقد تصور اللقطات فى تناقض مع اكثر القواعد الاسلوبية بدائية المستخدمة فى السينما ولكن ليس لهذا اهمية تذكر. المهم هو صدق الخطاب . ان غياب الاسلوب اصبح اسلوباً فى حد ذاته، او دليلا على الصدق وقد استخدم فى الوقت نفسه فى الاعلان وفى الافلام التسجيلية السيئة ، فى هاتين الحالتين هناك رغبة فى خداع المتفرج، لاننا نحاول ان نجعله يصدق صوراً سرقت من الواقع.
إن الأفلام التسجيلية تنغمس انغماساً كاملاً في قلب الحياة , وتعايش الواقع السياسي , والاجتماعي , والاقتصادي , والإنساني متابعة وراصدة كاشفة ومضيئة . وبناء عليه فرسالة الفيلم التسجيلي لها خطورتها ودورها وأهميتها من خلال ما يشاهده المتفرج سواء في دور العرض أو علي شاشة التليفزيون , ومن خلال عرض الحقائق والظواهر المختلفة تتشكل وجهة نظر المتفرج ويتكون رأي عام وذوق خاص بما يشاهده , فمخرج الفيلم التسجيلي يفهم ما يطرحه فهما صادقاً وعميقاً ويحاول أن يبلوره بفكر وموهبة صادقة وعميقة لكي يضعه في القالب السينمائي المناسب , ومن خلال تقنيات سينمائية عالية ومتطورة تفرضها طبيعة التطور الهائل الذي يجتاح عالمنا الآن . ويعتبر كل فيلم تسجيلي حالة في حد ذاته , وبحسب موضوع كل فيلم ونوعيته وظروف إنتاجيه يمكن تحديد شكل السيناريو الخاص به , فالمعروف أن المساحة التي يعمل فيها الفيلم التسجيلي مساحة كبيرة جداً , هي المنطقة الواسعة التي تمتد بين الواقع المحض وبين الخيال المحض .
وقد ظل الفيلم التسجيلي طوال عدة سنوات من عمره يعتمد علي الصورة والتعليق , ومع تطور تقنيات التصوير , والتسجيل الصوتي أمكن تبني عناصر السينما المباشرة في الفيلم التسجيلي , بحيث يمكن تصوير شخوص الفيلم التسجيلي وتسجيل أصواتهم الحية وهم يتكلمون وهم يتعاملون مع الآخرين , كما أمكن إجراء اللقاءات الحية معهم . لقد استطاعت السينما بمعطياتها الكبيرة , وإمكانياتها التكنولوجية المتطورة أن تنفذ إلي أسرار العمل الفني وأن تقف عند الملامح الدالة , والتعبيرات النابضة بوجدان الفنان , فتركز عليها وتسلط الأضواء , فإذا هي تتكشف للمتفرج فى رؤية شاعرة , وإذا هو يري من خلال العدسة السحرية ما يراه من خلال النظرة المباشرة إلي العمل الفني . وأصبح أمام السينمائي التسجيلي أشكال عدة وقوالب مختلفة تتميز فيما بينها حسب الهدف المطلوب بلوغه , وحسب نوعية وطبيعة المادة المراد تناولها , وخصائص الجمهور المستهدف . فالطبيعة والحياة تحويان صراعات لا تقل في حدتها عن الصراع الدرامي في المسرح أو الرواية أو القصة , ولكن المهم هو رؤية القائم بالاتصال للواقع المحيط واختياره للعناصر ذات الأهمية للجمهور المستهدف . ولم تقتصر رسالة الفيلم التسجيلي علي عالم الفن التشكيلي الرحيب , وإنما نفذ الفيلم إلي دنيا العلوم بأسرارها الغربية , وإلي العوالم الكونية الزاخرة فحلق في الفضاء , وغاص في أعماق البحار , وتحولت المواد التعليمية إلي عالم الصورة , فكان لها نفاذها وفاعليتها .
* * * * * *
نستخلص مما سبق أن الفيلم التسجيلي هو شكل مميز من الإنتاج السينمائي يعتمد كلية علي الواقع سواء في مادته أو في تنفيذه , لا يهدف إلي الربح المادي والتسلية بل يهتم بالدرجة الأولي بتحقيق أهداف خاصة ترتبط بالنواحي الإعلامية أو التعليمية أو الثقافية أو حفظ التراث والتاريخ , مخاطبا دائما العقل بشكل أو بآخر , ويتسم بالمباشرة والوضوح , وغالباً ما يتسم بقصر زمن العرض بحيث يتطلب درجة عالية من التركيز , ويتوجه في الغالب إلي فئة محددة ( مجموعة مستهدفة من المتفرجين) . وإذا كان شعار الفيلم الروائي والسينما الروائية ( السينما فن وصناعة وتجارة ) , فإن شعار الفيلم التسجيلي والسينما التسجيلية عموماً هو ( السينما رسالة وفن وعلم ) .

زيد الصوفاني
اعضاء مميزين
اعضاء مميزين



فلسطين


ذكر

عدد الرسائل : 80
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: الفروق الأساسية بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي 2

مُساهمة من طرف *شذى الورد* في الإثنين مايو 18, 2009 12:46 am


_________________





ليس الجميل ان تصنع الف صديق في عام الجميل ان تصنع صديق لالف عام

*شذى الورد*
اعضاء مميزين
اعضاء مميزين



فلسطين

http://www.r-oman.com/vb/images/web/web-7.gif
انثى

عدد الرسائل : 1046
العمر : 18
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: الفروق الأساسية بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي 2

مُساهمة من طرف عز الدين في الخميس يونيو 25, 2009 11:05 am

شكرا لك اخي ما شاء الله
جزاك الله خيرا

عز الدين
اعضاء جدد



فلسطين


عدد الرسائل : 62
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: الفروق الأساسية بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي 2

مُساهمة من طرف *زهرة المنتدى* في الخميس مارس 04, 2010 11:02 pm

رااااااااااائع شكرا لك

_________________


لا تمشي أمامي فربما لا أستطيع اللحاق بك، ولا تمشي
خلفي فربما لا أستطيع القيادة، ولكن إمشي بجانبي وكن صديقي

الجميع يسمع ما تقول.الأصدقاء يستمعون لما تقول، وأفضل الأصدقاء يستمع لما لم تقل.

الصديق هو الشخص الذي يعرف أغنية قلبك، ويستطيع أن يغنيها لك عندما تنسى كلماتها

*زهرة المنتدى*
الادارة



فلسطين


[/img] http://i30.servimg.com/u/f30/12/70/69/64/rle62511.gif [/img]

انثى

عدد الرسائل : 5895
العمر : 23
الموقع : في بلاد الله الواسعة
تاريخ التسجيل : 20/12/2008

http://kitany.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى