Moments Film Production
سوف يتم حذف المواضيع التي لا فائدة منها ولا تعطي معلومات مفيدة او مواضيع الصور يجب ان تكون واضحة وظاهرة ويرجى التاكد من صحة الروابط الادارة
حالة اطقس

 

المواضيع الأخيرة
فيلم لقمة مغمسة بالدم الإثنين يوليو 10, 2017 5:39 amمحمد كتانه
برومو فيلم حاصر حصارك الإثنين يوليو 10, 2017 5:37 amمحمد كتانه
فيلم حاصر حصارك الإثنين يوليو 10, 2017 5:35 amمحمد كتانه
فيلم Xo الإثنين يوليو 10, 2017 5:34 amمحمد كتانه
حلويات العكر الإثنين يوليو 10, 2017 5:33 amمحمد كتانه
عيد فطر سعيدالإثنين يوليو 10, 2017 5:29 amمحمد كتانه
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
5887 المساهمات
5529 المساهمات
4532 المساهمات
1636 المساهمات
1569 المساهمات
1046 المساهمات
606 المساهمات
531 المساهمات
438 المساهمات
409 المساهمات
سحابة الكلمات الدلالية

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 705 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو moha فمرحباً به.أعضاؤنا قدموا 33034 مساهمة في هذا المنتدىفي 6248 موضوع

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
باندة الاسكندرية
المشرف العام





انثى

عدد الرسائل : 407
العمر : 43
الموقع : http://lailaty.net/
تاريخ التسجيل : 25/05/2010
http://www.lailaty.net

default دور المكتبات المدرسية في الخدمة التربوية

في الثلاثاء فبراير 21, 2012 6:06 am




دور المكتبات المدرسية في الخدمة التربوية





...للمكتبة المدرسية دورا مهما في العملية التربوية الحديثة التي لم تعد
تعتمد على الكتب المدرسية وحدها بل أصبحت تهتم بالمراجع الإضافية والوسائل
المتنوعة التي توفرها المكتبة لتعزيز المنهج المدرسي وتبسيطه وتيسير محتواه
وتشجيع الطلبة والطلاب على البحث والدراسة.

وتعتبر المكتبة المدرسية مركز إشعاع ثقافي وعلمي هو جزء مهم من المدرسة لا
غنى عنها وأداة فاعلة تساعد في إثراء المناهج الدراسية ونشر الثقافة العامة
لهم وإضافة إلى ذلك فهي تزود الطلبة الخبرات والمهارات التي تساعدهم على
توسيع أفقهم وتنمي لديهم العادات القرائية وتعرفهم بمحيطهم المباشر و
بيئتهم المحلية والمجتمع المحلي.

ولا شك أن في ذلك تأكيدا واضحاً على أهمية القراءة وضرورة الاهتمام بها منذ
المراحل الأولى لتعلمها ولا يكون ذلك إلا بتوفر مكتبة مدرسية تستقبل
الطالب منذ دخوله للمدرسة.

ويعد اختراع الكتابة أعظم اختراع في الإنسانية قاطبة، فبالكتابة أصبح
الإنسان إنساناً، واختراع الكتابة يسجل انقضاء عهد قديم وبداية عهد جديد،
إذ أن التاريخ يبدأ بالكتابة في حين أن عصور ما قبل التاريخ تتميز بفقدان
الكتابة وتراث الإنسانية العظيم في العلوم والآداب لم يكن من الممكن أن
يصلنا لولا الكتابة.

وهنا يأتي دور المكتبات المدرسية في تربية الفرد وسعة إطلاعه ويتبين ذلك من
خلال ما يواجهه الفرد في أول مراحل الدراسة قبل الجامعة وبالأخص مرحلة
التربية الأساسية تتحمل المكتبة المدرسية أكبر المسؤوليات في إعداد
المواطن، وتحقيق نموه بشكل متوازن من الجوانب الجسدية والنفسية والأخلاقية
والعلمية، وتزوده بالقدر اللازم من المعارف والاتجاهات التي تمكنه من شق
طريقه في ميادين الحياة العلمية، وإعداده لمتابعة دراسته الجامعية.

وتعد المكتبة المدرسية في مختلف مراحل الطالب الدراسية عاملاً فعالاً في
ترجمة هذه الأهداف والمبادئ إلى حقائق لأنها المكان الذي تتكون فيه عادة
المطالعة وحب البحث وينمو فيه الميل إلى القراءة الجادة الواعية والرغبة في
الرجوع إلى المراجع والمصادر ، والإطلاع على الجديد في ميادين المعرفة.

كان التعليم سابقاً يعتمد على الكتاب المدرسي فقط والتدريس يتم عن طريق
التكرار، فالحفظ هو غاية التدريس، أما اليوم فإن التربويين يأملون الإسراع
بالعملية التعليمية وتطويرها. وأصبح للمكتبة دور تزداد أهميته في طرائق
التدريس الجديدة، فمخزون المكتبة من الكتب والصور والنشرات والخرائط
والأفلام والصور العلمية غير المتحركة، والتسجيلات المسموعة والمرئية وكل
المواد المكتبية المطبوعة ويجعل منها منجم ذهب لكل دارس ومتعلم، تلميذاً
كان أم مدرساً، وقد أدركت لدول المتقدمة ومنظمة اليونسكو أهمية المكتبات
المدرسية في التربية الحديثة فاهتمت بإنشائها و العناية بها ودعت إلى
إقامتها والتوسع فيها وأوصت في العديد من مؤتمراتها بدعمها وجعلها حجر
الأساس في سبيل بناء جيل تربوي سليم لأنها واحدة من أهم الركائز العلمية
التي تقوم عليها المدرسة الحديثة .

ولذلك تقع على المكتبة المدرسية مهام مضاعفة تخرجها من حدود دائرة تدريس
الكتب المقررة إلى آفاق معرفة أوسع، وفي مقدمتها ترسيخ عادة القراءة لدى
الطلاب بحيث تصبح بحيث تصبح اتجاهًا أصيلاً عندهم ويصبح الكتاب رفيق العمر
الذي لا يستغنون عنه أبداً وتصبح المكتبة المكان الذي يترددون عليه من حين
إلى آخر للانتفاع بها والإفادة منها ومن محتوياتها

لتفعيل الدور التربوي للمكتبة المدرسية لا بد من :.

o تنمية مهارات البحث العلمي وكيفية استخدام المكتبة والاستفادة من
محتوياتها، حيث لم تعد المعلومات التي يتلقاها الطالب من معلمه في قاعة
الدراسة كافية أمام تضخم المعرفة الإنسانية، ولم تعد نظم التعليم والتربية
الحديثة تركز على كمية المعلومات بل أصبح التركيز على كيفية الحصول عليها .

o تنمية الاتجاهات والقيم الاجتماعية المرغوبة من خلال الأنشطة المكتبية
المختلفة حيث يمارس الطلاب ألواناً من النشاط الذي ينمي لديهم المعرفة
والوعي بأهمية العمل التعاوني وتحمل المسؤولية والتعود على الصبر وخدمة
الغير واحترام آراء الآخرين وشعورهم والمحافظة على المكتبة العامة والتخلص
من الأنانية.

o تنمية الخبرة الجمالية عند الطلاب وتقدير الفنون وحسن تذوقها والاستمتاع بها.

o تعريف الطلاب بأنواع المكتبات الأخرى المتوفرة في المجتمع بتشجيع استمرار التعليم والنمو الثقافي للمتعلم مدى الحياة.

o تعاون المكتبة المدرسية مع المعلمين في اختيار واستخدام أشكال المواد
التعليمية التي تسهم في البرنامج التعليمي وفي متابعة النمو المهني
للمعلمين بصورة مستمرة.

o تشجيع الطلبة على البحث والدراسة وسد الحاجة وتنمية العقل في مجال
المعرفة العلمية ومن هذا المنطلق ينبغي التأكيد على المكتبات الشاملة لكي
تكون مركزا للمعلومات المرئية والسمعية إلى جانب المقروءة فيها بحدود
الإمكانيات والواقع الراهن .

o احتواء المكتبة على الوسائل التعليمية إلى جانب الموجودات من الكتب

o توفير المكان المناسب للمكتبة وحث الطلاب على ارتيادها باعتبارها مركز إشعاع فكري ومعرفي.

o تقديم المساعدات الممكنة لأخصائي المكتبة بجعل الكتاب بمتناول أيدي الطلاب والطلاب

o تخصيص مبلغاً لشراء الكتب المفيدة والنافعة من المكتبات الأهلية أو
الخاصة لتوزيعها على المدارس بإشراف لجنة من أصحاب الخبرة والاختصاص.

الدور الثقافي للمكتبة المدرسية



إن للمكتبة المدرسية دوراً فاعلاً في نشر الثقافة بين طلبة المدرسة ورفع مستواهم الثقافي والعقلي ويكون ذلك ب :

- من الضروري جداً في عصرنا الحالي أن نسلح طلابنا بسلاح العلم في هذا
المجتمع العالمي الذي أصبح قرية صغيرة وسقطت فيه الحدود بين الدول واختلطت
الثقافات المتنوعة فظهرت وسائل سمعية وبصرية حديثة وتعددت وتنوعت شبكات
الاتصال فأصبح بمقدوره البحث عن المعلومة وإ يجادها بكل سهولة ويسر وفي إي
وقت وبدون أي جهد يذكر وبأرخص الأسعار

- استضافة العديد من الأدباء والكتاب ضمن سلسلة محاضرات تلقى على طلبة
المدرسة لتعرفيهم بأدباء وكتاب بلادهم والإطلاع على أهم مؤلفاتهم وتحديد
الكتب النافعة لهم.

- الاتصال بدور النشر المحلية والمنظمات العالمية ومنظمة (اليونيسيف)
و(اليونسكو) ودور النشر العالمية للتبرع بالكتب والمؤلفات التي تفيد وتنفع
العملية التربوية.

- مشاركة وسائل الأعلام المختلفة في حملة التبرع بالكتب والمؤلفات المختلفة من أهل الثقافة والعلم والأسر الكريمة.

- عمل مسابقات بين الطلبة لمعرفة المستوى الثقافي لهم، فالمعلومات الخارجية
والنشاطات اللاصفية لها الأثر الواضح في تنمية المواهب والمدارك لديهم.

- زيادة عدد الكتب التربوية والثقافية المناسبة لمستوى نمو الطلاب العقلي
والمعرفي والثقافي في جميع مراحل حياته، وتسهيل الحصول على الكتب والمراجع.



كلُّ هذا من أجل أن تكون المكتبة المدرسية نبراساً يهتدي به الطلبة من أجل تأسيس مكتباتهم الشخصية في بيوتهم.

كيفية تطوير المكتبات المدرسية للخدمة التربوية



إن من المعوقات الأساسية التي تحول دون قيام المكتبات المدرسية بوظائفها في
التعليم والتثقيف هو افتقارها إلى المقومات الأساسية التي تجعلها تقوم
بهذا الدور المناط إليها إذ أنها تواجه العديد من الصعوبات والمشكلات
المتداخلة والمعوقات التي تعمل على عدم تطوير المكتبة المدرسية وأن فهم هذه
المعوقات في حد ذاته يعتبر أسلوبا من أساليب تطوير المكتبات المدرسية إذا
ما تم التغلب عليها وإيجاد حلولا جذرية لها.



الاحتياجات الأساسية للتطور والتطوير:-

إن على من يرغب في تطوير المكتبات المدرسية وتذليل الصعوبات التي تواجهها
في إنجاز رسالتها ومهمتها المنوط بها أن يضع في حسبانه العديد من النقاط
الأساسية ونذكر منها:-

أولا:- البرامج والمشاريع التطويرية

من الضروري أن تضع وزارة التربية والتعليم برامج و خطط ومشاريع تكفل تأكيد أهمية المكتبة المدرسية مع توفير الاحتياجات اللازمة لها.

و هناك بعض الأساسيات التي يجب على المشرفين على المكتبات المدرسية أخذها بعين الاعتبار ومنها:-

1- على كل أخصائي مكتبة أن يضع الخطط السنوية الخاصة بمكتبته.

2- منح أمناء المكتبة صلاحيات قوية في كل المسائل المرتبطة بالمكتبات
المدرسية بحيث يكون لهم الحق في اختيارا لكتب والمراجع وكذلك اختيار
مساعدين لهم والتعاون معهم عند وضع الأنظمة والمعايير اللازمة لمباني
المكتبات وتأثيثها.

3- تطوير أساليب العمل كحوسبة مقتنيات المكتبة واستخدام أنظمة موحدة
للفهرسة والتصنيف يسهل التعامل معها، وإذا أمكن تزويد المكتبة بأجهزة
حواسيب ترتبط في شبكة معلومات متكاملة.

ثانيا:- تأهيل أخصائي المكتبة المدرسية أكاديميا ومهنياً:-



يعتبر تأهيل وتدريب أخصائي المكتبة المدرسية في غايةالأهمية للمكتبات
المدرسية وهذا العنصر من أهم العناصر بعد العنصر السابق إذ أن عليه يتحتم
نجاح المكتبات المدرسية أو فشلها في أداء وتحقيق رسالتها إذ أن أخصائي
المكتبة المؤهل أكاديميا المتفهم لعمله يعتبر الأساس والعقل المدبر الذي
يلقى على عاتقه المسؤولية المباشرة ،وعلية أن يكون مدرس أولاً وأن يكسب
وظيفة الاحترام والثقة والمهارات العلمية والتاريخية لتقديم الخدمة على
أحسن وجه وأن يتمتع بمنزلة مهنية رفيعة وأن يعرف أن خدمة المستفيد علم وفن
ولا بد وأن يكون مبدعاً خلاّقاً وليس مجرد خازنً فقط وأن يكون لديه حدساً
خيالياً للتصورات الذهنية للآخرين وله القدرة على التفكير بسرعة وعلى صياغة
الأسئلة والإجابات لكي تثير تفكير الطلبة لذلك فعندما يعمل أخصائي المكتبة
كمعلم فإن عليه أن يحترم ويقدر عملية التعليم وأن يتمتع بالمميزات التي
يتمتع بها مدرس مؤهل.



لذلك على أخصائي المكتبة أن يتعاون مع زملاءه الهيئة التدريسية في المشاركة
بمسؤولياتهم في ترجمة الأهداف والأغراض التربوية إلى خبرات تعليم وتعلم،
وتظل هذه الأهداف حبر على ورق ما لم تستخدم استخداماً فعلياً، وحتى يشارك
أخصائي المكتبة بالعملية التعليمية لا بد الآخذ بعين الاعتبار ما يلي:-



1- مساعدة الطلبة في حل مشكلاتهم التربوية وأن يعاملهم كأفراد من خلال الإرشاد والتوعية بالمواد القرائية الملاءمة لهم

2- أن يعمل بالتعاون مع الهيئة التدريسية على مساعدة الطلبة في تكوين القدرة على التحليل والتلخيص والتقويم المستمر لما يقرءونه.

3- أختيار أنسب المواد ضمن معرفته بمحتواها للاحتياجات والميول التي يعبر عنها الطلبة.

4- أن يعمل بالتعاون مع الهيئة التدريسية في إعطاء حصص تعليمية تربوية تعلم
المهارات المكتبية للطلبة وذلك حتى يتاح لهم القيام بواجباتهم بأحسن وجه.

5- أن يلم بأي تغيير في المناهج الدراسية ويعرف معرفة تامة بطرق التدريس.

6- إعداد برامج تدريبية للمعلمين على كيفية كتابة الابحاث وتوثيقها.

7- أن يعلم مسبقاً بالواجبات التي يفرضها المدرسون على الطلبة حتى يستعد لتحضير المراجع اللازمة لهم.

8- أن ينظم المحاضرات وحلقات المناقشة وعقد الندوات الثقافية بالإضافة إلى إعداد مسابقات للمطالعة.

9- أن يعتني بمظهر المكتبة ويضع قواعد وإرشادات للطلبة بالإضافة إلى المحافظة على السجلات والقيام بعملية التجليد والصيانة للكتب.

10- أن يقوم بعمل إحصائيات للنشاط المكتبي من حيث الإعارة وأكثر الموضوعات
قراءة، وتقارير الأبحاث بالإضافة إلى تقديم تقرير سنوي بأهم الأعمال التي
قامت بها مكتبة المدرسة

11- أن يكون على إطلاع دائم على ما يجد في عمله المكتبي ومحاولة تطبيق
الأفضل في مكتبته وكذلك حضور الدورات التدريبية التي تعقدها الوزارة.

12- أن يعد برنامج عمل نشاط المكتبة لخدمة المناهج والمناسبات بالرجوع إلى
نشاطات الأعوام السابقة وإعداد نشرات وملخصات ومجلات حائط.

13- أن يقوم بعملية تقويم للكتب للتعرف على الكتب التي لا يقبل عليها
الطلبة للحد من شراءها والتخلص من الكتب غير المرغوب فيها ولا تخدم المناهج
التربوية ولا تتفق مع سياسة التربية.

14- تقدير الطلبة الأكثر إعارة ومطالعة النشيطين بالإعلان عن نشاطهم عبر
الإذاعة المدرسية وشكرهم وتقديرهم بجائزة لأفضل طالب نشيط في المطالعة.

15- عرض أبحاث الطلبة وملخصاتهم لتشجيعهم والحث على كتابة الأبحاث والتقارير.

16- القيام بنشاطات وخدمات فنية ومباشرة وإقامة المعارض السنوية لنشر الثقافة بالإضافة إلى القيام بزيارة مكتبات المدارس الأخرى.

17- الاستعداد بالتعاون مع الهيئة التدريسية بتدريب الطلبة على كيفية
استخدام المراجع وإعطاء حصص مكتبية للشعب الجديدة في بداية العام الدراسي.

ثالثاُ :- تطوير المناهج:.

يعتبر المنهج أداة حصر لكل النشاطات التعليمية المخططة والمقدمة للطلاب من
المدرسة أو من قبل النظام المدرسي ولهذا فالمنهج هو التفاعل المخطط للطلبة
مع المحتوى التعليمي والمصادر التعليمية والخطوات التعليمية للوصول إلى
أهداف تربوية منشودة. لذلك فإن عملية التغير التربوي يجب أن تواكب إحداثيات
العصر واحتياجاته اليومية والأساسية والاقتصادية والإنسانية، فالتخطيط من
أجل تغيير هادف يعتبر خطوة ذكية وحاجة ملحة لأنه التنافس في التدريس يرتبط
برغبة تدفع المعلم لأن يتطور ويزيد مهاراته المهنية والاستعداد لتعلم
الجديد لذلك لا بد من إشراك المدرس وأخصائي المكتبة مباشرة في كل مرحلة من
مراحل دراسة المنهج وتطويره وتنقيحه ومتابعته، ومن الانتقادات التي تواجه
مؤلفي الكتب المدرسية أنهم لا يذكرون الآراء المختلفة حول بعض القضايا
الكبرى الخاصة بالمناهج الدراسية المقررة أو الرأي الذي يفضلونه وهذا يضعف
ثقة الطالب بالمناهج الدراسية لأن عصرنا عصر الانفتاح العلمي وتعدد مصادر
المعرفة وتنوعها.



ويجب أن تتوافق المناهج الدراسية مع هذا الانفجار المعرفي في عصر تكنولوجيا
المعلومات وذلك بأن تتيح للطالب المجال لاستخدام قدراته ونشاطه الذاتي
لاكتساب المعرفة والمهارات عن طريق التعلم الذاتي فالمفروض لواضعي الكتاب
المدرسي أن يأخذوا هذا بالحسبان وأن يقوموا على تحقيق هذه الأهداف عند
وضعها ومنها:



1- إدخال تعديلات على المناهج الدراسية بحيث تكون المكتبة عنصرا أساسيا في العملية التعليمية.

2- لتأكيد على المشرفين التربويين على الإدارة والمدرسين بتخصيص حصص أسبوعية للمكتبة

3- تحسين العملية التعليمية ذاتها بمساعدة الطالب على التعرف على مصادر
أخرى للمعلومات التي تبادلها غير الكتاب المدرسي مما يوسع معلوماته.

4- مساعدة الطالب أن ينتقل من مرحلة الاعتماد على المدرس إلى مرحلة
الاعتماد على ذاته في اكتساب خبرات الحياة والمعلومات وذلك بتدريبه على
الاستخدام الواعي للكتب والمراجع من قواميس وموسوعات.

5- لا يحقق المنهج أهدافه إلا بالتعاون بين المدرس وأخصائي المكتبة وإدراكهم جميعاً لوظيفة المكتبة في خدمة العملية التعليمية.

6- القضاء على مشكلة تضخم المناهج الدراسية.

7- إشراك الهيئة التدريسية وأمناء المكتبات بعملية إعداد المناهج الدراسية
أو عقد دورات لإطلاع أخصائي المكتبة على الإضافات الجديدة في الموضوعات
المقررة.

8- على أمناء المكتبات توفير الكتب والوسائل الأخرى بما يتمشى مع مطالب المنهاج المدرسي وحاجات الطلبة.

9- مراعاة عدم اكتظاظ الصفوف مما يجعل عطاء المعلم في مثل هذه الصفوف قليل ويترك ذلك أثراً عكسياً على المنهاج.

10- تقوية العلاقة ما بين أخصائي المكتبة ومعلمي المواد، وتقديم المواد
والخبرة لخدمة المنهاج وتطويره وإثراء التعليم والثقافة والخبرة الذاتية.

11- تقوية العلاقة ما بين الطالب والكتاب المقرر وأخصائي المكتبة والمعلم،
مسؤولون عن تقوية هذه العلاقة ليصل الطالب إلى أعلى مستوى من فهم المنهاج
المدرسي وبث الروح فيه.

12- الاستعانة بمصادر التعلم الأخرى كالخرائط والوسائل التكنولوجية وعدم الاعتماد على الكتب الدراسية المقررة فقط.

13- تعديل اللوائح والأنظمة الخاصة بتقويم الطلاب بحيث تخصص درجات لنشاط الطالب المرتبط باستخدام المكتبة.

رابعاً :- دور الهيئة التدريسية في التشجيع على القراءة :-

للمدرسين دور كبير في التشجيع على القراءة واقتناء الكتب حيث إذا استطاع
المدرس أن يستغل ميول الطلاب ويحسن توجيههم للقراءة التي تتفق مع مستوياتهم
وميولهم الفكرية ويشجعهم على القراءة الحرة منذ البداية فمن الممكن أن
تستمر معهم عادة القراءة والبحث واقتناء الكتب.

وقد تناول العديد من الباحثين أهمية المدرسين كما ذكر سابقاً، وأجمعوا على
أن لهم تأثير كبير في التشجيع على القراءة وتعلم القراءة، والتعود عليها،
وعلى اقتناء الكتب وحب جمع مكتبات شخصية خاصة بهم ونمو هذا الحب مع سنوات
حياتهم المختلفة وسنواتهم الدراسية المختلفة وذلك من خلال الطرق التي
يتعاملون بها مع الطلاب والترحيب بالإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم، ونجد
أن المدرس مهمته لا تكون في تلقين المعلومات للطالب و إنما تتوقف إلى حد
كبير جدا على مقدرته في توسيع مدارك الطلاب، بإثارة العديد من التساؤلات،
وإكثار المشاكل والاستفسارات التي تحتاج إلى حلول، فيقوم الطالب باستخدام
الوسائل التعليمية المختلفة مثل الكتب والمجلات والنشرات والوسائل الأخرى
للبحث والاستقصاء للعثور على الإجابات الصحيحة.



حيث نجد أنه من الضروري أن يحاول المدرس أن يكون قدوة لطلابه وأن يخلق
الدافع نحو القراءة الحرة والاطلاع وذلك عن طريق توجيههم إلى إعداد أبحاث
بالاستعانة بالقراءة والكتب، ويعمل على اقتنائهم للكتب لكي يستطيعوا جمع
المزيد من المعلومات حول موضوعات دروسهم وبالتالي لا يستطيعون الاستغناء عن
المكتبات الشخصية التي تخدمهم، فمثلاً نجد أن تأثير دور المدرسين في
التشجيع على القراءة في الأردن له تأثيرا فعالا ويرجع ذلك إلى اعتماد نظام
التعليم في الأردن على الكتاب المدرسي المقرر الذي يحتوي على العديد من
الأنشطة بالرجوع إلى المكتبة المدرسية دون غيرها من البلدان العربية
الأخرى، وعلى الاستعانة بكتب خارجية تتحدث عن المقرر الدراسي أو الانشطة
الخارجية التي يستعين بها الطالب لتفسير المناهج الدراسية المقررة ويستعين
بها الطلاب في زيادة معلوماتهـم.





بقلم امل خريسات/الاردن
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى