ديوان آل كتانة
حالة اطقس

 

المواضيع الأخيرة
» فيديو تحفيزي من صنعي المرجو الدخول و التشجيع
الأحد سبتمبر 28, 2014 10:50 am من طرف ilymroui

» أفضل تخليص جمركي ميناء السخنه
الأحد أغسطس 24, 2014 4:13 am من طرف ماهر امين

» جمارك وتخليص جمركي البضائع الوارده من الصين وتركيا
الأحد أغسطس 24, 2014 4:13 am من طرف ماهر امين

» أفضل شركة تخليص جمركي في الاسكندرية
الأحد أغسطس 24, 2014 4:13 am من طرف ماهر امين

» أفضل شركة تخليص جمركي في مطار القاهرة
الأحد أغسطس 24, 2014 4:11 am من طرف ماهر امين

» الخط الساخن للشركات
الإثنين مارس 17, 2014 10:42 pm من طرف ماهر امين

» مقابر شرعية
الثلاثاء فبراير 12, 2013 3:29 am من طرف ماهر امين

» املؤوا القدر لبنا......
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 9:17 am من طرف د.خيري كتاني

»  دعوة لاجتماع ابناء العائلة
الجمعة أكتوبر 05, 2012 9:51 pm من طرف د.خيري كتاني

» جوجل بعد سنوات
الأحد أغسطس 26, 2012 1:31 am من طرف Omar_kittaneh_VIP

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 705 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو khalid_pharma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 33060 مساهمة في هذا المنتدى في 6251 موضوع

الفروق الأساسية بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default الفروق الأساسية بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي 1

مُساهمة من طرف زيد الصوفاني في الثلاثاء مايو 12, 2009 11:37 pm

الفروق الأساسية
بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي

1) منهج الفيلم الروائي :
منذ قرن كانت مهارة الحرفي هي السبيل الوحيد الذي يكفل تسجيل صورة شخص أو مكان أو شيء من أجل المتعة أو لاستخدامها كمرجع، أما اليوم فقد حل علم التصوير محل تلك المهارة الحرفية. ومنذ الأيام الأولى للمونتاج السينمائي وحتى الوقت الحاضر ومعظم حرفية الفيلم الروائي التي انبعثت من الأستوديوهات تبنى على حقيقة أن الكاميرا تستطيع أن تنقل الظواهر فوتوغرافيا على السليلوز الحساس ، وأنه يمكن من النيجاتيف عمل طبعة تعرض مكبرة على الشاشة بواسطة آلة العرض ، ونتيجة ذلك أن الاهتمام الذي وجه إلى الممثلين والمنظر كان أكثر مما وجه للمنهج الذي عن طريقه أمكن إظهاره على الشاشة. وهذا النظام الإنتاجي يتلاءم تماما مع التنظيم الإداري للأستوديو السينمائي الحديث ، فالحركات المناسبة للكاميرا والميكروفون تخلق أطوالا متعددة من السليلويد تتطلب مجرد التهذيب والجمع في تتابع صحيح لنحصل في النهاية على شيء له طبيعة الفيلم، وأحيانا تستخدم حيل الكاميرا أو الصوت البارعة لإبراز مثلا فكرة مرور زمن أو لإبراز تغير المنظر. إن الأمر ليس بهذه السهولة ، ولكن الناحية الجوهرية هي أن الفيلم المنتج فيض من الحياة ويعبر عن المغزى بواسطة نقل التمثيل إلى الشاشة والكلمات إلى مكبر الصوت.
لذلك فمهارة الفنان تكمن في معالجة القصة وإرشاد الممثلين في الإلقاء والتعبير بالحركة وتجميع المناظر المنفصلة على هيئة فيلم وتحركات الكاميرا وتناسب المجموعات. في كل هذا يساعده كتاب الحوار والمصورون ومهندسو المناظر وخبراء الماكياج ومسجلو الصوت والممثلون أنفسهم ، بينما يقوم قسم المونتاج بتجميع المناظر التي تنتهي حسب ترتيبها الأصلي .
وفي هذه الحدود فإن الفيلم الروائي قد اتبع التقاليد المسرحية في موضوعه بدقة ، وبمرور الزمن استبدل بالأشكال المسرحية الأشكال السينمائية ، وبالتمثيل المسرحي التمثيل السينمائي طبقا لمتطلبات الكاميرا والميكروفون.

2) منهج الفيلم التسجيلي :
إلا أن المجموعة الفكرية المقابلة إذ تقر نفس الوظائف الأولية للكاميرا والميكروفون وآلة العرض، تبدأ في الاعتقاد بأن أي شيء يصور أو يسجل على السليولويد لا يكون له معنى حتى يصل إلى منضدة المونتاج ، وأن المهمة الأولية للإبداع السينمائي تكمن في المنبهات المادية والعقلية التي يمكن أن يقدمها من يقوم بالمونتاج . فطريقة استخدام الكاميرا والعديد من حركاتها وزوايا الرؤية بالنسبة للأشياء التي تصور والسرعة التي تظهر بها الحوادث بل وحتى ظهور الأشخاص والأشياء أمامها ، كل هذا تهيمن عليه الطريقة التي ينجز بها المونتاج ، وينطبق هذا تماما على الصوت ، ومثل هذا المنهج يتضمن أن عقلا واحدا يتحمل مسئولية شكل الفيلم الكامل ومعناه ، ويجري عملية المونتاج ، كما يقوم في بعض الحالات بالتصوير، وذلك حال لا يلائم مناهج الإنتاج الواسع النطاق بتاتا.
وفي هذه الحدود حدث تحول بعيد عن التقاليد المسرحية إلى ميادين الواقع الواسعة، حيث اعتبرت تلقائية السلوك الطبيعي خاصية سينمائية ، واستخدام الصوت بطريقة خلاقة استخداما ترديديا ، وهذا هو الأساس الحرفي للفيلم التسجيلي بلا شك.
إن الفيلم التسجيلي يتطلب طرقا جديدة في بنائه، ومبادئ جديدة في إنتاجه، مغايرة لتلك التي تحكم الفيلم الروائي، والأهم من كل ذلك أنه يتطلب موقفا جديدا من السينما. فما هو هذا الموقف، وما هي المواد والوسائل الفنية التي يستخدمها العاملون في حقل الفيلم التسجيلي للتعبير عن هذا الموقف؟
المتفرج والفيلم التسجيلي والروائي :
لا يهتم الفيلم التسجيلي بما يسمى العقدة ، وهي عبارة عن أحداث تدور حول أشخاص ومواقف تنشأ عن سلوكهم ، وإنما يهتم بفكرة تعبر عن هدف محدد ، ولذلك فهي تتطلب من المتفرجين اهتماما مختلفا عن ذلك الذي تتطلبه الرواية العادية، فالأحداث ـ والعواطف الفردية في الرواية ، أهم من أي شيء آخر . ويساعد على تأكيد ذلك في أذهان الجماهير نظام النجوم الذي يتخذ ستارا لتفادي الموضوعات المتصلة بالواقع ، ويتيح الفرص العديدة لاستغلال عامل الجنس.
أما الفيلم التسجيلي فجاذبيته من نوع مغاير تماما، فليس له قصة فردية، ولا نجوم مشهورين، ولا يعتمد على الثراء الفاحش الذي تحاط به الأفلام الروائية. إن الفيلم التسجيلي يعتمد كلية على الاعتقاد بأنه لا شيء يجذبنا أكثر من أنفسنا، إنه يعتمد على اهتمام الفرد بالعالم المحيط به.
وإذا تضمن الفيلم التسجيلي أشخاصا فهم ثانويون بالنسبة للفكرة الأساسية فيه، ولذلك فمشاكلهم الخصوصية لا أهمية لها. وهم في العادة يلعبون دورهم في الفيلم كما يؤدونه في حياتهم العادية تماما. أما الدراما في القصة والبناء في الشخصيات، فليس في أيديهم ، بل في طريقة المخرج وأسلوبه ومنهجه ، إنهم أنماط اختيروا من الجماعة ليصوروا عقلية وتفكير هذا القطاع الاجتماعي أو ذاك . وإذا وجدت مناظر ضخمة ، فلأنها أصيلة ، ولأنها تنبع بشكل طبيعي من الموضوع . والخلاصة هي أن للفيلم التسجيلي دائما هدفا محددا يرمي إلى تحقيقه ، وهذا الهدف هو الذي يجب أن يكون العامل الأول في جذب المتفرج.
ولكن يجب أن نذكر ان عدم وجود القصة أو النجوم في الفيلم التسجيلي ، يضطر المتفرج إلى الإحساس الشديد بوسائل عرض الموضوع ، فالتصوير الضعيف والمونتاج غير المتقن ، أو استعمال الصوت استعمالا غير سليم، كل ذلك يظهر فيه بوضوح ، بينما في الفيلم الروائي قد يخفي الانبهار بالموقف نفسه كل هذه العيوب أو بعضها . وهكذا نخرج من ذلك بأن العيوب في الفيلم التسجيلي تبدو بارزة لأنه ليس هناك ما يخفيها ، ولذلك علينا الاهتمام بالحرفية. ولكن دون أن نسمح لها أبدا بأن تلعب الدور الأول في الفيلم ، ذلك الذي يجب أن يعطى دائما للموضوع وللفكرة .
والموضوع في الفيلم التسجيلي يجب أن يعرض بمنتهى الوضوح والتلخيص ، بحيث تمهد كل نقطة لما بعدها ، وبحيث لا ينقطع حبل التفكير أو تسلسل الأفكار. ويجب أن يكون الفيلم التسجيلي قصيرا ، لا يزيد عن ثلاثة أو أربعة فصول، ففي عصر السرعة الذي نعيش فيه ليس هناك وقت للمناقشات المطولة . فكثير من الموضوعات لها جوانب متعددة ، وبغير مراعاة الحرص ، يحتمل الاندفاع فيها مما يعقد الموضوع ويطيله . إن عشرين أو ثلاثين دقيقة من التركيز التام تساوي الكثير إذا نجح المخرج في الاستغلال السليم . وهذه المدة في الواقع أقصى ما نستطيع أن نتطلبه من المتفرج العادي.
وفى كثير من الأحيان يعتقد البعض أن الفيلم التسجيلى هو مجرد فيلم قصير فحسب أو أن القصر هذا من خصائص الفيلم التسجيلى وحده , وهذا خطأ لا ينبغى لنا أن ننساق خلفه , فالفيلم التسجيلي يمكن أن يكون فيلماً قصيراً وممكن أيضا أن يكون فيلماً طويلاً , وشأنه في ذلك شأن الأفلام الروائية , فهي من الممكن أن تكون أفلاماً قصيرة أو أفلاماً طويلة والذي يحدد ذلك هو طبيعة الموضوع ذاته فالموضوع وطريقة المعالجة هو الذي يفرض طول أو قصر الفيلم وليس كونه فيلماً تسجيلياً أو روائياً . هذا وعند التعامل مع الحقيقة فى أحد الأفلام يجب أن تتغير الحقيقة نوعأً ما فيجب أن نختار منها ونعطيها صيغة معينة وشكلاً ما . إن صناع الأفلام يحاولون جاهدين أن يعطوا المتفرج الإحساس والشعور , ويقدموا انطباعاً للحقيقة الموجودة فعلياً حتي إذا لجأ بعضهم إلي استخدام التكنيك السينمائي الواضح لإنجاز هذا . إذا فالسينما التسجيلية هي معالجة للواقع وهذا الجانب الموضوعي فيها والمعالجة تكون خلافه وهذا هو الجانب الذاتي في السينما التسجيلية .
ولأن كل اتجاه في السينما يعكس السمات الاجتماعية والسياسية للمرحلة التي يظهر فيها ـ وهذه بدورها انعكاس للظروف الاقتصادية القائمة . لذا فإن منهج الفيلم التسجيلي ـ كنوع متميز من الفيلم ، وكتعبير عن إحساس اجتماعي وتفكير فلسفي يختلف جد الاختلاف في الهدف والشكل عن دوافع التسلية الخاصة بالفيلم الروائي ـ قد أصبح حقيقة مادية نتيجة للمطالب الاجتماعية والسياسية والتعليمية.
أى أن الفيلم التسجيلى هو فيلم مصمم أساسا ليقدم معلومات ويؤثر فى المتفرج ويحثه , أنه فيلم ذو رسالة يبيع أفكاره فى كل مجالات المعرفة الإنسانية , ويستمد مادته من واقع الحياة , سواء كان ذلك مباشرة أو عن تكوين هذا الواقع وهو يعتمد على فكرة رئيسية وتكون له قيمة اجتماعية كذلك . وأهم ما يميز الفيلم التسجيلى هو أنه ينبع دائماً من الواقع , فالواقع هو الموضوع الرئيسى الذى ينطلق منه ولكن يجب أن يكون الخيال هنا أساسه الواقع ونابعاً منه أى أننا لا يجب أن نترك العنان لخيالنا الروائى يبتدع أشياء غير موجودة فى هذا الواقع .
avatar
زيد الصوفاني
اعضاء مميزين
اعضاء مميزين



فلسطين


ذكر

عدد الرسائل : 80
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: الفروق الأساسية بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي 1

مُساهمة من طرف *شذى الورد* في الإثنين مايو 18, 2009 12:50 am


_________________





ليس الجميل ان تصنع الف صديق في عام الجميل ان تصنع صديق لالف عام

*شذى الورد*
اعضاء مميزين
اعضاء مميزين



فلسطين

http://www.r-oman.com/vb/images/web/web-7.gif
انثى

عدد الرسائل : 1046
العمر : 18
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: الفروق الأساسية بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي 1

مُساهمة من طرف عز الدين في الخميس يونيو 25, 2009 11:05 am

شكرا لك اخي جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك

عز الدين
اعضاء جدد



فلسطين


عدد الرسائل : 62
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: الفروق الأساسية بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي 1

مُساهمة من طرف *زهرة المنتدى* في الأحد فبراير 14, 2010 5:58 am

شكرا لك اخي بارك الله بك
وادامك ذخرا للمنتدى

_________________


لا تمشي أمامي فربما لا أستطيع اللحاق بك، ولا تمشي
خلفي فربما لا أستطيع القيادة، ولكن إمشي بجانبي وكن صديقي

الجميع يسمع ما تقول.الأصدقاء يستمعون لما تقول، وأفضل الأصدقاء يستمع لما لم تقل.

الصديق هو الشخص الذي يعرف أغنية قلبك، ويستطيع أن يغنيها لك عندما تنسى كلماتها
avatar
*زهرة المنتدى*
الادارة



فلسطين


[/img] http://i30.servimg.com/u/f30/12/70/69/64/rle62511.gif [/img]

انثى

عدد الرسائل : 5895
العمر : 23
الموقع : في بلاد الله الواسعة
تاريخ التسجيل : 20/12/2008

http://kitany.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: الفروق الأساسية بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي 1

مُساهمة من طرف عاشق الاقصى في الثلاثاء فبراير 16, 2010 6:31 am

جزاك الله كل خير وبارك الله بك معلومات جديدة بالنسبه لي

_________________
عَنْ سعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رضي اللَّه عنْهُ قال : جاءَ أَعْرَابي إلى رسُولِ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقالَ : علِّمْني كَلاماً أَقُولُهُ . قالَ : « قُل لا إله إلاَّ اللَّه وحدَهُ لا شرِيكَ لهُ ، اللَّه أَكْبَرُ كَبِيراً ، والحمْدُ للَّهِ كَثيراً ، وسُبْحانَ اللَّه ربِّ العالمِينَ ، ولا حوْل وَلا قُوَّةَ إلاَّ باللَّهِ العَزيز الحكيمِ » ، قال : فَهؤلاء لِرَبِّي ، فَما لي ؟ قال : « قُل : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وارْحمني. واهْدِني ، وارْزُقْني » رواه مسلم
avatar
عاشق الاقصى
الادارة



فلسطين

[
ذكر

عدد الرسائل : 4547
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 20/12/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: الفروق الأساسية بين منهجي الفيلم الروائي والتسجيلي 1

مُساهمة من طرف نسمة المنتدى ^_^ في الثلاثاء فبراير 16, 2010 7:47 am

شكرا لك اخي على المعلومات القيمة

_________________



اذا مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركتي فتذكروني
وان غبت ولم تجدوني اكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
avatar
نسمة المنتدى ^_^
الادارة



فلسطين

انثى

عدد الرسائل : 5546
العمر : 23
الموقع : في بلاد الله الواسعة
تاريخ التسجيل : 20/12/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى