ديوان آل كتانة
حالة اطقس

 

المواضيع الأخيرة
» فيديو تحفيزي من صنعي المرجو الدخول و التشجيع
الأحد سبتمبر 28, 2014 10:50 am من طرف ilymroui

» أفضل تخليص جمركي ميناء السخنه
الأحد أغسطس 24, 2014 4:13 am من طرف ماهر امين

» جمارك وتخليص جمركي البضائع الوارده من الصين وتركيا
الأحد أغسطس 24, 2014 4:13 am من طرف ماهر امين

» أفضل شركة تخليص جمركي في الاسكندرية
الأحد أغسطس 24, 2014 4:13 am من طرف ماهر امين

» أفضل شركة تخليص جمركي في مطار القاهرة
الأحد أغسطس 24, 2014 4:11 am من طرف ماهر امين

» الخط الساخن للشركات
الإثنين مارس 17, 2014 10:42 pm من طرف ماهر امين

» مقابر شرعية
الثلاثاء فبراير 12, 2013 3:29 am من طرف ماهر امين

» املؤوا القدر لبنا......
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 9:17 am من طرف د.خيري كتاني

»  دعوة لاجتماع ابناء العائلة
الجمعة أكتوبر 05, 2012 9:51 pm من طرف د.خيري كتاني

» جوجل بعد سنوات
الأحد أغسطس 26, 2012 1:31 am من طرف Omar_kittaneh_VIP

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 705 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو khalid_pharma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 33060 مساهمة في هذا المنتدى في 6251 موضوع

تحليل المنهج الطبيعى والواقعى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default تحليل المنهج الطبيعى والواقعى

مُساهمة من طرف زيد الصوفاني في الثلاثاء مايو 12, 2009 11:33 pm

تحليل المنهج الطبيعى والواقعى
يعكس كل اتجاه في السينما السمات الاجتماعية والسياسية للمرحلة التي يظهر فيها ـ وهذه بدورها انعكاس للظروف الاقتصادية القائمة. ومنهج الفيلم التسجيلي كنوع متميز من الفيلم ، وكتعبير عن إحساس اجتماعي وتفكير فلسفي يختلفان جد الاختلاف في الهدف والشكل عن دوافع التسلية الخاصة بالفيلم الروائي , نجده أصبح حقيقة مادية كنتيجة للمطالب الاجتماعية والسياسية والتعليمية.
وفي تقديرنا السابق لتقاليد الفيلم التسجيلي حاولنا أن نبين أن الفيلم التسجيلي نوع مستقل حقيقي من السينما ، يتميز عن الفيلم الروائي أو التمثيلية المصورة كما تتميز سيرة حياة الإنسان عن القصة الروائية . ثم حاولنا أن نحدد السمات الرئيسية التي تفصل بين الأفلام الوصفية البسيطة التي تصف الحياة اليومية العادية ، كالأفلام السياحية وأفلام الطبيعة والأفلام التعليمية والإخبارية التي تقصرعن متطلبات الفيلم التسجيلي ، وبين الصياغة الدرامية الخلاقة للواقع والتعبير عن التحليل الاجتماعي، وهي المطلب الأول لمنهج الفيلم التسجيلي .
وأعتقد أنه من الواضح أننا في الفيلم التسجيلي الهادف ندخل في مجال إدراك حسي أوسع مما حاولته الأفلام الوصفية. فالدعاية تحتاج إلى شروح تستقر تحت سطح الخبرات الحديثة . والفيلم التسجيلي يعتبر أداة مدهشة من أجل تنفيذ جميع جوانب الفكر الحديث وربطها بعضها بالبعض على أمل التوصل إلى تحليل أكمل قد يؤدي بدوره إلى نتائج أكبر وأهم .
فقدكان فلاهرتي يذهب إلى أجزاء بعيدة من العالم مفترضاً أن الإنسان ما زال يناضل فيها ضد الطبيعة من أجل وجوده . وفي الواقع كان بذلك يعيد بناء حياة السكان الأصليين لجيل سابق أو آخذ في الاندثار ، والأمثلة على ذلك شخصيات نانوك ، ورجل من آران . هذا الاختبار بالذات هو الذي يؤدي بنا إلى تقصي مدى صلاحية طريقة فلاهرتي بالنسبة للهدف الاجتماعي للفيلم التسجيلي.
فمن المشكوك فيه في عالمنا الحديث أن يكون اهتمامنا متجها إلى علاقة الإنسان البدائية بالطبيعة ، إن إرجاع البحر إلى الوراء لبناء رصيف ميناء أو بناء سد على نهر للتحكم في طاقته يمثل ولا شك أعمالا عظيمة حققتها المهارة العلمية والهندسية ، ولكن من الناحية الاجتماعية أليست البراعة الفعلية في إنجاز هذه الأعمال أقل أهمية , مما ينجم عنها من أثر على جغرافية المنطقة ، ومن فائدة للحياة الاقتصادية للناس المحيطين بالمشروع , تماما مثل مشروع السد العالي كعمل ضخم جبار من الناحية الصناعية , وأثره على جغرافية المنطقة , والإنسان وراء السد وتغيير حياته.
الحقيقة أن رجال الفيلم التسجيلي الشاعريين يهتمون أساسا بسيطرة الإنسان على الأشياء الطبيعية وإخضاعها لأهدافه . فلا شك أن البحر كان عقبة في سبيل المواصلات إلى أن بنى الإنسان السفن ، وكان الهواء عديم النفع في حياة الإنسان الاقتصادية اللهم إلا في شكل قوة الريح ، إلى أن تعلم الطيران في الهواء ، ولم تكن لمعادن الأرض قيمة إلى أن اكتشف كيف يعدِّن. وبنفس الطريقة ، فمن المسلم به عموما أن الإنتاج اليوم أكثر مما يكفي لسد حاجات الجماعة ، ولكن نجاح العلم والصناعة التي تتحكم فيها الآلة أفضيا إلى توزيع غير عادل لملذات الحياة في ظل علاقات بعض النظم الاقتصادية القائمة. فإلى جانب الفراغ والاطمئنان ، توجد كذلك البطالة والفقر والقلق الاجتماعي المنتشر، ومشكلتنا الجوهرية اليوم هي موازاة احتياجات الفرد بكمية الإنتاج ، وأن تقدم العلاقات الاجتماعية للجنس البشري في أشكالها المنطقية والحديثة . ورغم البطولات التي يتضمنها صراع الإنسان ضد هياج البحر، وإحداث الإنسان للألم لتأكيد رجولته ، ومعركته ضد الجليد والثلج والحيوانات ، فإنها جميعا ذات أهمية ثانوية في عالم به عديد من المشكلات العاجلة الكبيرة التي تتطلب انتباهنا.
وعلى فرض أننا لا نتوقع من المخرج العاطفي أن يتمسك بالمشكلات المادية لعصرنا ، إلا أننا ننتظر منه على الأقل الاعتراف بوجودها. ولا شك أن لنا الحق في الاعتقاد بأن منهج التقاليد الطبيعية - الرومانتكية ، وهو أكثر أنواع الأفلام التسجيلية نضجا وقوة ، لا يجدر به أن يتجاهل النتائج الاجتماعية الحيوية الدائرة حولنا ، ولا يجدر به تجنيب العلاقات الاقتصادية التي تحكم النظام الإنتاجي الحالي ، ومن ثم تحدد مواقف المجتمع الثقافية والاجتماعية والجمالية .
لا شك أننا نعترف بإحساس فلاهرتي الجميل نحو التصوير وحركات الطبيعة ونظرته الشاعرية الخلابة للإنسان في صراعه مع الطبيعة ، ولكن يجب أن نعترف بأن فيلم رجل من آران قد أعرض عن جميع النتائج الهامة في مثل هذا الموضوع ، إن منهج فلاهرتي تملص من النتائج ذات الأهمية العظمى في العالم الحديث ، وهو خال من أية محاولة للتحليل الاجتماعي الجاد. ونحن نعترف لفلاهرتي بالأفضلية كرائد من رواد السينما ، ولمعاركه العنيفة لتحطيم الحماقة التجارية ، ولنضاله ضد أساليب الاستغلال ، ولكن لنقر بأن إدراكه للواقع ردة عاطفية إلى الماضي ، وهروب إلى عالم له مغزى معاصر تافه ، وإحلال العاطفية مكانا أعلى من الدعاوى المادية الأكثر إلحاحا . فلا وجود للأحياء الفقيرة أو المصانع، ولا مكاتب التشغيل ، ولا لضريبة الإيراد ولا للإيجار. لا وجود لشيء من هذا في ذلك العالم الخيالي المصطنع الذي خلقته التقاليد الرومانسية للفيلم التسجيلي . ليس هناك سوى الإنسان ضد الطبيعة ، وهو إنسان قاس صارم متوحش باسل ، لكنه لا يمت للمجتمع الحديث بصلة . لقد لاحظ فلاهرتي بطريقته الخاصة حرفية صانع الفخار وصانع الزجاج عندما كان يخرج فيلم بريطانيا الصناعية، لكن هل من الصدفة أن هذه الحرف تذوي أمام تقدم الإنتاج واسع النطاق وأمام الآلية . ألم يؤثر هذا في تصوير الفحم ، والفولاذ ، والصناعات الثقيلة الأخرى في ذلك الفيلم ؟
في كل موضع اختاره فلاهرتي كانت توجد مشكلات اجتماعية تتطلب التعبير عنها ، فتصرفات الرجل الأبيض ضد العمال من السكان الأصليين ، وكبار الملاك للأرض في جزيرة آران ، تلك كانت القصص الحيوية ولكن فلاهرتي انصرف عنها. من المحتمل أنه أدرك أن معالجتها قد تصطدم بمصالح المشرفين على إنتاج أفلامه وتوزيعها ، ولا شك أنه ارتد إلى تقبل ما يلائمه ، فالفيلم التسجيلي الشاعري يخلو من الهدف ذي المغزى ، ويجهل التحليل الاجتماعي.
ومن ناحية أخرى ، فإن طريقة المعالجة السيمفونية التي اتبعها الواقعيون الأوروبيون تبدو لأول وهلة وكأنها طريقة واقعية، ولكن أغلب أتباعها من المخرجين ينظرون إلى الفيلم التسجيلي على أنه عمل من أعمال الفن في ذاته أو على أنه سيمفونية إيقاعات وحركات أكثر مما يرون أن الفن يجب أن يكون فرعا للنتيجة الأكبر والأهم بعمل أُحسن إنجازه ليحقق هدفا خاصا ، وهكذا فالمفهوم السيمفوني لفيلم برلين يقدم عرضا مشرقا ويمر عابرا على الحياة الحديثة في الشارع والمصنع وفي الريف دون أن يفكر في كيف وماذا يكمن وراء الوضع الاجتماعي . ومع ذلك ، فإن هذه السيمفونيات الكبيرة عن المدن رغم ما بها من إيقاعات مثيرة وضوضاء وازدحام حياة المدن الحديثة ، فإنها لم تبدع شيئا له قيمة . لقد أتوا بجميع المظاهر السطحية لعاصمة مزدحمة ، فالناس يعملون ويأكلون بل ويفتخرون ويزفون ، ولكنك لا تجد تعليقا واحدا على ما يتضمن كل ذلك (ما هو موقف المخرج من كل ذلك؟) .
لا شيء يوحي بأن العلاقات الاجتماعية والاقتصادية التي يتضمنها الموضوع هي المادة الحقيقية للفيلم التسجيلي : إن مشاهدة إنتاج الصلب لأمر مفيد حقا ، وقد عرض لنا ذلك روثمان وغيره ، ولكنهم لم يفكروا في أن يجعلونا نلتمس أن الصلب يبني الكباري ويبني السفن التي تمخر البحار، ويتيح إقامة أعمدة الراديو التي تحيط الأرض بحزام يصل أجزءاها ببعض . إنه لم يوضح لنا أن الصلب أحد أسس الدولة الحديثة ، وأن المشتغلين في صهره وتشكيله هم من ناحية معينة شخصيات لها أهميته القومية ، كما أنه لم يخبرنا بأجور هؤلاء العمال ، وما هي عليه من انخفاض ، ومخاطره المفزعة ، وأسواقه التي ترهقها المضاربة الخاصة.
إذن ليس مطلوبا من مخرج الفيلم أن يصل إلى نتائج ، بل أكثر من هذا ، أن يوضح مقدمات ، وأن يعرض قضايا حتى يستطيع الناس أن يستنخلصوا لأنفسهم النتائج . فالفيلم التسجيلي يجب أن يعكس مشاكل وحقائق الحاضر . وهو لا يستطيع أن يأسى على الماضي، ومن الخطر أن يتنبأ بالمستقبل . ومن مبادئ منهج الفيلم التسجيلي أن يحدد طريقة معالجة الموضوع دون أن يحدد الموضوع نفسه . ولا يستطيع مخرج الفيلم التسجيلي أن يقف على الحياد ، وإلا أصبح مجرد شخص يصف الواقع ، وأصبحت أفلامه وصفية . ومن المفروض أن حدا معينا من الحرية في التعبير عن الآراء يجب أن يكون ممنوحا له، وهذا الحد يختلف باختلاف القوى المهيمنة على الإنتاج ، وباختلاف النظم السياسية السائدة .
avatar
زيد الصوفاني
اعضاء مميزين
اعضاء مميزين



فلسطين


ذكر

عدد الرسائل : 80
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: تحليل المنهج الطبيعى والواقعى

مُساهمة من طرف *شذى الورد* في الإثنين مايو 18, 2009 12:57 am





_________________





ليس الجميل ان تصنع الف صديق في عام الجميل ان تصنع صديق لالف عام

*شذى الورد*
اعضاء مميزين
اعضاء مميزين



فلسطين

http://www.r-oman.com/vb/images/web/web-7.gif
انثى

عدد الرسائل : 1046
العمر : 18
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: تحليل المنهج الطبيعى والواقعى

مُساهمة من طرف عز الدين في الخميس يونيو 25, 2009 11:05 am

شكرا لك اخي جزاك الله خيرا
مواضيعك رااااائعة

عز الدين
اعضاء جدد



فلسطين


عدد الرسائل : 62
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: تحليل المنهج الطبيعى والواقعى

مُساهمة من طرف *زهرة المنتدى* في الخميس مارس 04, 2010 10:59 pm

رااااااااااائع شكرا لك

_________________


لا تمشي أمامي فربما لا أستطيع اللحاق بك، ولا تمشي
خلفي فربما لا أستطيع القيادة، ولكن إمشي بجانبي وكن صديقي

الجميع يسمع ما تقول.الأصدقاء يستمعون لما تقول، وأفضل الأصدقاء يستمع لما لم تقل.

الصديق هو الشخص الذي يعرف أغنية قلبك، ويستطيع أن يغنيها لك عندما تنسى كلماتها
avatar
*زهرة المنتدى*
الادارة



فلسطين


[/img] http://i30.servimg.com/u/f30/12/70/69/64/rle62511.gif [/img]

انثى

عدد الرسائل : 5895
العمر : 23
الموقع : في بلاد الله الواسعة
تاريخ التسجيل : 20/12/2008

http://kitany.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى