ديوان آل كتانة
حالة اطقس

 

المواضيع الأخيرة
» فيديو تحفيزي من صنعي المرجو الدخول و التشجيع
الأحد سبتمبر 28, 2014 10:50 am من طرف ilymroui

» أفضل تخليص جمركي ميناء السخنه
الأحد أغسطس 24, 2014 4:13 am من طرف ماهر امين

» جمارك وتخليص جمركي البضائع الوارده من الصين وتركيا
الأحد أغسطس 24, 2014 4:13 am من طرف ماهر امين

» أفضل شركة تخليص جمركي في الاسكندرية
الأحد أغسطس 24, 2014 4:13 am من طرف ماهر امين

» أفضل شركة تخليص جمركي في مطار القاهرة
الأحد أغسطس 24, 2014 4:11 am من طرف ماهر امين

» الخط الساخن للشركات
الإثنين مارس 17, 2014 10:42 pm من طرف ماهر امين

» مقابر شرعية
الثلاثاء فبراير 12, 2013 3:29 am من طرف ماهر امين

» املؤوا القدر لبنا......
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 9:17 am من طرف د.خيري كتاني

»  دعوة لاجتماع ابناء العائلة
الجمعة أكتوبر 05, 2012 9:51 pm من طرف د.خيري كتاني

» جوجل بعد سنوات
الأحد أغسطس 26, 2012 1:31 am من طرف Omar_kittaneh_VIP

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 705 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو khalid_pharma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 33060 مساهمة في هذا المنتدى في 6251 موضوع

مناهج الفيلم التسجيلي 4 بـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default مناهج الفيلم التسجيلي 4 بـ

مُساهمة من طرف زيد الصوفاني في الثلاثاء مايو 12, 2009 11:30 pm

2. الفيلم البريطاني :
إن السينما كتعبير عن الدعاية القومية هي التي خلقت الفيلم التسجيلي في بريطانيا ، ففي عام 1928 بدأت هيئة التسويق الإمبراطورية Empire Marketing Board في شكل إدارة حكومية في تشجيع جميع البحوث الهامة في العالم التي تؤثر في إنتاج المواد الغذائية للإمبراطورية البريطانية أو في حفظها ، إذ كانت هناك 25 إدارة ، ووحدة الفيلم هي آخرها. فقد كانت السينما طبعا تنال اهتماما أقل شأنا من الإعلانات الحائطية الكبيرة وتوزيع النشرات . ومن هذه البدايات المتواضعة، وبمبلغ قليل خصص للمرتبات والأجهزة , كانت وحدة الفيلم التي بذرت في بريطانيا بذور الفيلم التسجيلي ، وهو الذي أصبح فيما بعد أهم معاونة قدمتها هذه البلاد للسينما بصفة عامة . ولقد وجه الكثير من النقد إلى أعمال الوحدة ، ولكنها ارتقت بقيمة أعمالها تدريجي ا، فحظيت بالاعتبار والتقدير.

هيئة التسويق الإمبراطورية E. M. B.
ويرجع ذلك لسببين , أولا : وجود جون جريرسون ، الذي بدأ مخرجا بالوحدة، ثم منتجا لأفلامها، وما له من حيوية وكفاءة شخصية . وثانيا : اهتمام الرسميين في هيئة التسويق ، ومنهم سير ستيفن تالاوتي ، إذ أتاحوا الفرصة أمام إنتاج الوحدة كي تخلق تأثيرا تدريجيا على عقول الجمهور. بدلا من التأثير المفاجئ الذي يظل حينا ثم سرعان ما ينمحي . وقد أفادت سياسة التدريج هذه بأن قدمت : معاونة أكثر قيمة للشعور العام . وحرية معينة لأفراد وحدة الفيلم لإجراء التجارب على الأمور الحرفية ، وكانت النتيجة هي قيام المجموعة الوحيدة من المفكرين السينمائيين (خارج الاتحاد السوفييتي) ذوي الفهم الحقيقي لهدف الفيلم التسجيلي. فلم يكن هذا ممكنا في حدود طاقتها ولكننا لا نستطيع أن ننكر أنها بعثت الحياة على الشاشة في جوانب معينة لبريطانيا الحديثة ، وأنها قامت بذلك بإخلاص ومهارة لا نجدهما عند أي شركة تدار بطريقة تجارية ، وفي نفس الوقت أوجدت منهجا تعاونيا للعمل وشعورا بالولاء ، نلحظ بوضوح عدم وجوده في معظم مراكز إنتاج الفيلم الأخرى.وهكذا نرى أن هيئة التسويق الإمبراطورية تمثل من وجهة النظر الاجتماعية المحاولة الأولى لتصوير الطبقة العاملة في بريطانيا كعامل بشري حيوي في الوجود الحديث ، ولتصوير العمل الخشن المرهق الذي يؤديه العامل الصناعي وكدح العامل الزراعي.
لقد استهلت وحدة الفيلم (جون جريرسونJohn Grierson ـ والتر كرايتون Walter creighton) بتحليل ما تم من قبل ذلك في ميدان الدعاية القومية في البلاد الأخرى، وعرض ما انتهيا إليه على السلطات، وقد كان من بين الأفلام المعروضة برلين ، العربة المغطاة ، الحصان الحديدي ، وأفلام سوفييتية كثيرة أهمها تيركسب. وفي النهاية قبلت الفكرة وحصلا على المال اللازم للإنتاج ، فأخرج جريرسون فيلم عن صيادى الرنجة " Drifters" سنة 1929 ، وأخرج كرايتون فيلم "أسرة واحدة One Family " سنة 1930.
كان فيلم أسرة واحدة طويلا، وتكلف الكثير. حاول أن يصور قصة الإمبراطورية البريطانية والترابط الاقتصادي بين بلادها العديدة المتباعدة عن طريق إظهار قوافل ضخمة تأتي عبر العالم بالأشياء اللازمة لعمل كعكة عيد الميلاد الملكي . وكانت النتيجة فشلا ذريعا.
أما فيلم الصيادون Drifters فقد كان إنتاجه بسيطا - إذ اقتصرت أغلب المبالغ على الفيلم الأول - وكان يدور موضوعه حول العمل اليومي لأسطول الرنجة , أو كيف يأتي سمك الرنجة من البحر إلى مائدة العشاء . فكان بذلك أول محاولة لوصف الصناعة البريطانية ببساطة وإبداع , ناشئة عن الوجود اليومي بلا ممثلين ولا أستوديو . وكان هدف الفيلم إظهار الإنسان وراء العمل . وهو أول محاولة بريطانية تستخدم التكنيك الذي طوره الروس، خاصةالاستعمال الفعال للكاميرا والمونتاج لخلق التضاد والتأكيد والإيضاح .
وبعد أن أخرج جريرسون فيلم "الظفر" ، وهو فيلم ينتقد نظام التعليم السائد ، جمع مادته أساسا من المكتبة ، أصبح منتجا لأفلام الوحدة ، وبهذا أمكن للإنتاج عامة أن ينمو تحت إشرافه ، وانضمت عقول متضامنة إلى الوحدة الواحد بعد الآخر ، وكانوا جميعا شبانا مستعدين للعمل في مقابل الأجور المتواضعة التي يمكن أن يقدمها الفيلم التسجيلي . وقد كتب جريرسون يقول : "لم تكن المشكلة هي تكرار النجاح النسبي لفيلم الصيادين Drifters بقدر ما كانت أنه بمضي الزمن سننتج أفلاما تسجيلية جيدة . كان الموضوع تعلم العمل ، لا على أساس مخرج واحد وبيئة واحدة وفيلم واحد في وقت ما ، بل على أساس نصف دستة من ذوي المواهب المتكاملة ، ومائة موضوع تكثر على مرّ الأيام". وهكذا، لا يمكن الحكم على إنتاج الجماعة حكما منصفا عن طريق عمل مخرج فرد ، بل عن طريق مجهودها الجماعي كمخرجين معينين يظهرون ميلا طبيعيا نحو معالجة الموضوعات الآلية، بينما يميل آخرون نحو الموضوعات التي تحتاج إلى تناول شاعري .
لقد أظهر فيلم فلاهرتي .. بريطانيا الصناعية Industrial Britain, 1933الاعتزاز بجمال حركات الكاميرا. ولكن التطور جاء معظمه من داخل الجماعة لا من تمثيل شيء خارجي ، فقد أخرج آرثر إيلتون فيلم صوت العالم، وظل على الجبال، والطائرة، أما بازيل رايت Basil Wright فقد أخرج فيلم "الريف يأتي إلى المدينة" و"طاحونة الهواء" و"شحنة من جامايكا". وأخرج ستيوارت ليج فيلم جبل جديد، أما فيلم "لانكشاير أثناء العمل" فقد أخرجه جون تايلور John Taylor ، وغير هذا كثير مما ظهر حتى سنة 1932 حينما قررت الحكومة إلغاء هيئة التسويق البريطانية بما فيها وحدة الفيلم وآلاتها ومكتبتها.
إلا أنه لحسن حظ الفيلم التسجيلي أن ألهمت مصلحة البريد في السنة التالية 1933 بأن تضطلع بتشغيل الوحدة كي تلعب دورا في العلاقات العامة لهذه المصلحة جنبا إلى جنب مع مكتبة الأفلام التي رؤي أنها بأفلامها عن الحياة في بريطانيا العظمى وفي العديد من أجزاء الإمبراطورية فيما وراء البحار قد قدمت أفضل وضع ممكن لإنتاج سلسلة أفلام خاصة تصور وسائل المواصلات البريدية والجوية والتليفونية والتلغرافية التي تيسر الاتصال داخل المملكة المتحدة ، وبينها وبين بقية الإمبراطورية.
وهكذا، ففي نطاق الحدود الخاصة بالدعاية للمواصلات، بدأت وحدة فيلم الإدارة العامة للبريد ترتاد عالم الفيلم التسجيلي الناطق بنفس الطريقة التي ارتادت بها وحدة هيئة التسويق الإمبراطورية عالم الصور، وتلك مهمة كان كافالكانتي عونا كبيرا فيها. لقد نبذوا الزعم القائل بأن الصوت سر حرفي لا يعرفه سوى الخبراء، وأخذوا يجرون التجارب كما أجروها على الكاميرا في ميدان الصوت ، وخرجوا بنتائج هامة شوهدت في المجموعة الأولى من الأفلام الجديدة ، وهي: التنبؤات الجوية، تحت المدينة ، السفينة المعلقة ... الخ.
وقد لا نقر جميع الأفلام التي أنتجتها هذه الوحدة في البداية تحت اسم هيئة التسويق ، وبعد ذلك باسم هيئة البريد لأن بعض هذه الأفلام كان نمطيا، والبعض الآخر يتظاهر بذلك. ولكنها على الأقل تمثل معاونة عظيمة القيمة للسينما ، كما أنها استكشفت منهج الفيلم التسجيلي بصورة أكمل مما فعلت أي جماعة إنتاج أخرى في بريطانيا أو أمريكا. وعلى الرغم من الحدود التي حصرت تناولها لموضوعاتها ، فإنها جعلت الإنتاج ممكنا في الميدان التجاري العادي . ومن أجل هذا لابد لأي شخص مهتم بالتعليم والتقدم الاجتماعي أن يحترم جهودها. ولعل أعظم ما حققته هذه الوحدة هو دورها كمدرسة تدريبية للفيلم التسجيلى .فلولا وجود هذه الوحدة ما كان للفيلم التسجيلي أن يرقى إلى المرتبة الرفيعة التي احتلها في بريطانيا ، ولعل من الأدلة على ذلك أن كل مخرج مهم للأفلام التسجيلية البريطانية كان في وقت أو آخر إما عضوا في الوحدة ، أو على علاقة وثيقة بها. إن الأفلام الحديثة الهامة كأنشودة سيلان A Song of Ceylon ، ووجه الفحم Coal Face ، والمواطنون في المستقبل ، وأفلام ألكسندرشو , وآرثر إيلتون كلها تمتد أصولها في الأسلوب والفكرة إلى وحدة جريرسون . ولم تمض خمسة أعوام حتى أذاعت الوحدة سمعة لبريطانيا كمركز لإنتاج نوع جديد من الأفلام ، سمعة تزيد على ما قد يقدمه فيلم روائي عن هذا البلد.

وجه الفحم، إخراج كافالكانتي ، إنتاج جريرسون 1935

أغنية سيلان، إخراج جريرسون 1934
3. الفيلم الألماني والفيلم الإيطالي :
سبق أن أشرنا إلى الصفة الهامة التي تسبغها الدعاية للأهداف السياسية والاجتماعية على الأفلام السوفييتية، وقد قيل إن جوليز المهيمن على الدعاية في ألمانيا النازية في معرض بحثه لموضوع صناعة السينما الألمانية ككل اعتبر أفلام الدعاية ضرورية ، وفي ألمانيا في هذه الفترة لم تظهر أفلام لها أهمية حرفية سوى فيلم "انتصار الإرادة" ، إخراج ليني ريفنشتين وهو نوع من الفيلم التسجيلي يترجم لحياة هتلر ، ويحتوي على تتابع واضح من ناحية الإتقان الفني الحرفي . وهو بلا شك تعبير عن أيديولوجية سياسية معينة . أما إيطاليا فقد أنتجت بعض الأفلام لتمجيد أعمال موسوليني الهامة كالإصلاحات وغيرها لا يدعمها اي إدراك أو فهم لمنهج الفيلم التسجيلي هناك .
****
تلك إذن هي المصادر والتقاليد الأساسية التي نبع منها الفيلم التسجيلي. فبالاستخدام العام للمنظر الخارجي الطبيعي والكائن البشري الحقيقي، وبمثالية فلاهرتي الرومانسية وما يقابلها من واقعية جمالية عند الواقعيين الأوروبيين ، وبالدعاية كأساس للفيلم السوفييتي ولوحدة جريرسون ، وبشخص أو اثنين من الأفراد هنا أو هناك كآيفيز وغيره . بهذا كله نكون قد وصلنا إلى نقطة يجدر عندها أن نناقش النظريات والمبادئ الأولى ، وأن نحاول الربط بين الفيلم التسجيلي وبين الحاجات العامة للمجتمع
avatar
زيد الصوفاني
اعضاء مميزين
اعضاء مميزين



فلسطين


ذكر

عدد الرسائل : 80
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مناهج الفيلم التسجيلي 4 بـ

مُساهمة من طرف *شذى الورد* في الإثنين مايو 18, 2009 12:58 am





_________________





ليس الجميل ان تصنع الف صديق في عام الجميل ان تصنع صديق لالف عام

*شذى الورد*
اعضاء مميزين
اعضاء مميزين



فلسطين

http://www.r-oman.com/vb/images/web/web-7.gif
انثى

عدد الرسائل : 1046
العمر : 18
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مناهج الفيلم التسجيلي 4 بـ

مُساهمة من طرف عز الدين في الخميس يونيو 25, 2009 11:07 am

شكرا لك اخي زيد
جزاك الله خيرا على المعلومات المفيدة

عز الدين
اعضاء جدد



فلسطين


عدد الرسائل : 62
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مناهج الفيلم التسجيلي 4 بـ

مُساهمة من طرف *زهرة المنتدى* في الخميس مارس 04, 2010 10:58 pm

رااااااااااائع شكرا لك

_________________


لا تمشي أمامي فربما لا أستطيع اللحاق بك، ولا تمشي
خلفي فربما لا أستطيع القيادة، ولكن إمشي بجانبي وكن صديقي

الجميع يسمع ما تقول.الأصدقاء يستمعون لما تقول، وأفضل الأصدقاء يستمع لما لم تقل.

الصديق هو الشخص الذي يعرف أغنية قلبك، ويستطيع أن يغنيها لك عندما تنسى كلماتها
avatar
*زهرة المنتدى*
الادارة



فلسطين


[/img] http://i30.servimg.com/u/f30/12/70/69/64/rle62511.gif [/img]

انثى

عدد الرسائل : 5895
العمر : 24
الموقع : في بلاد الله الواسعة
تاريخ التسجيل : 20/12/2008

http://kitany.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى