Moments Film Production
سوف يتم حذف المواضيع التي لا فائدة منها ولا تعطي معلومات مفيدة او مواضيع الصور يجب ان تكون واضحة وظاهرة ويرجى التاكد من صحة الروابط الادارة
حالة اطقس

 

المواضيع الأخيرة
فيلم لقمة مغمسة بالدم الإثنين يوليو 10, 2017 5:39 amمحمد كتانه
برومو فيلم حاصر حصارك الإثنين يوليو 10, 2017 5:37 amمحمد كتانه
فيلم حاصر حصارك الإثنين يوليو 10, 2017 5:35 amمحمد كتانه
فيلم Xo الإثنين يوليو 10, 2017 5:34 amمحمد كتانه
حلويات العكر الإثنين يوليو 10, 2017 5:33 amمحمد كتانه
عيد فطر سعيدالإثنين يوليو 10, 2017 5:29 amمحمد كتانه
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
5887 المساهمات
5529 المساهمات
4532 المساهمات
1636 المساهمات
1569 المساهمات
1046 المساهمات
606 المساهمات
531 المساهمات
438 المساهمات
409 المساهمات
سحابة الكلمات الدلالية

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 705 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو moha فمرحباً به.أعضاؤنا قدموا 33034 مساهمة في هذا المنتدىفي 6248 موضوع

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
زيد الصوفاني
اعضاء مميزين
اعضاء مميزين


فلسطين


ذكر

عدد الرسائل : 80
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

default مناهج الفيلم التسجيلي 2

في الثلاثاء مايو 12, 2009 11:21 pm
ثانيا : منهج التقاليد الواقعية :
نبعت المعالجة الواقعية للمادة والموضوعات الموجودة فعلا حولنا في المكان الأول من حركة طليعة السينمائيين في فرنسا ، أولئك الذين استولت على عقولهم الخدع السهلة للكاميرا السينمائية فأنتجوا الكثير من الأفلام القصيرة التي تتناول مختلف جوانب الحياة الفرنسية سواء في باريس أو في الريف . وهذه الأفلام نادرا ما كانت عميقة وإن صدر أغلبها عن بديهة حاضرة , فملاحظاتهم عن مشهد المدنية المعاصرة محدود بمقارنات سطحية بين الفقر والغنى ، وبين النظافة والقذارة ، وقد غذت هذه الأفلام جمعيات الفيلم ، وكانت إنتاجا يعبر تماما عن حركة الفن للفن ، ومن أحسنها فيلم " لا شيء غير الوقت Nothing But Time " سنة 1926 للمخرج ألبرتو كافالكانتيAlberto Cavalcanti، الذي بنيت على غراره غالبية أفلامهم والذى صدر عن اهتمام جدي بالفيلم التسجيلي .

ألبرتو كافالكانتى
وقد استغرق تصوير هذا الفيلم، الذي يعتبر الأول في سلسلة أفلام "يوم في حياة مدينة" أربعة أسابيع ، وتكلف 25 ألف فرنك . وقد سبق فيلم روتمان المسمى برلين بأشهر عدة ، رغم أن الأخير عرض أولا في بريطانيا وأمريكا وسلب بذلك كافالكانتي الكثير من فضله. ولكن فيلم لا شيء سوى الوقت سيذكر دائما باعتباره يصور مرور الوقت خلال يوم في باريس، مع تكرار ظهور نفس الشخصيات في أوقات مختلفة ومهام متباينة ، فقد كان المحاولة الأولى للتعبير بالسينما عن حياة مدينة بطريقة خلاقة . ورغم أن الفيلم غير متقن الصيغة بالنسبة لنظرتنا الحديثة ، وخاصة فيما يتعلق بالمونتاج، إلا أنه كان في عام 1926 يعتبر فتحا في ميدان جديد ، فقد بيّن إمكانية التعبير عن الواقع المحيط بنا في مقابل الشاعرية العاطفية للأماكن النائية في طريقة فلاهرتي.. فصراع الإنسان ضد الطبيعة في الجزر النائية قد حدد هدف أحدهما، بينما تحدد هدف الآخر بصراع الإنسان ضد الشارع وضد اضطراب المدينة.
ومن الجائز أن كافالكانتي قد فشل في ذلك الوقت في الوصول إلى تحقيق هذا الهدف بطريقة اجتماعية كاملة، ومن الجائز أنه كان يفتقر إلى الوسائل البصرية التي تمكنه من أن ينقل إلى الشاشة قطاعا مستعرضا للمدينة، ولكن فيلمه قد مر على الأقل بتجارب الحياة الحديثة، وحاول خلق الجو الدرامي حول الأشياء العادية في البيئة المألوفة وهو في هذه الحدود الضيقة يستحق منا الاعتراف بفضله.
روتمان : Rotman
أما فيلم برلين، وهو يشبه الفيلم السابق في بعض نواحيه، فقد استغرق إنتاجه ثمانية عشر شهرا، بين عامي 26-1927 لحساب شركة فوكس ، واشترك فيه مع روتمان السيناريست كارل مير بالفكرة، وكذلك المصور الفوتوغرافي الفنان كارل فريند، بالإشراف . وقد انسحب ماير من الفيلم قبل انتهائه زاعما أن روتمان قد ابتعد عن فكرته الأصلية ـ فكرة ماير ـ عن فيلم عن الناس العاديين في بيئتهم العادية .
الفيلم ينقلنا إلى ضواحي المدينة وهي تستيقظ، حيث يبدأ النهار بعودة المعربدين إلى بيوتهم، وخروج العمال من مساكنهم، ثم يكثر ارتفاع الستائر وفتح الشبابيك، وتتهيأ المدينة للعمل بتركيز على ضغط حركة المرور والاستغراق العادي في الآلات، ومع الظهر نرى الطعام وخليط من المقارنات بين طبقة وأخرى إلى أن يحين موعد استئناف العمل مرة أخرى.أما فترة بعد الظهر فيشغلها انهمار المطر، وحادث انتحار. ثم ينتقل إلى وقت الغروب ووسائل التسلية الكثيرة لمن يعمل بالمدينة فقيرا أو غنيا حتى نصل أخيرا إلى نهاية مبتورة غير وافية.
لقد استفاد روتمان كثيرا من مناهج السوفييت في المونتاج، فقد اعتمد فيلم برلين على المونتاج والتوقيت السليم ليصل إلى تأثيره السيمفوني. وذلك هو السبب في أن الافتتاحية بلقطاتها المتحركة الجميلة التي تصور عجلات القطار والقضبان وأسلاك البرق والقاطرات تخترق المناظر الخلوية قد لاقت استحسانا أكثر مما لاقته مشاهد المدينة نفسها ، تلك المشاهد التي كان الحافز إليها يتجه نحو المعالجة الجمالية لمظهر المنظر أكثر من اتجاهه إلى المغزى الذي يتضمنه ويكمن وراءه . ولكن أهمية الفيلم هي في كونه خطوة أخرى تبعدنا عن حدود الفيلم الروائي، خطوة تتضمن معالجة أكثر إثارة للواقع هزت حواسنا بتوقيتها وحركتها.
ومنذ ارتقى فيلم برلين بالمنهج السيمفوني في بناء الفيلم ، تمت محاولات عدة حذت حذوه في استخدام مادة الحياة اليومية في الأفلام التسجيلية وكانت في معظمها تقوم على الجمال المبني على الملاحظة السطحية للحياة الحديثة، وهكذا غطت الكاميرا في طوافها التجارة والصناعة والمدن والضواحي والمواصلات الجوية والبرية والبحرية والأشياء العظيمة التي حققها العلم والهندسة.
جوريس إيفانز : Joris Ivens
وهو مخرج هولندي آخر سار في نفس الاتجاه ، ومن أهم أفلامه زويدرزي Zuiderzeewerken سنة 1930 عن استخلاص أراضي هذا الخليج من البحر ، وفيلم الكوبري ، والمطر ، وراديو فيليبس (ارتقاء بالدعاية التجارية) ، ثم سافر إلى روسيا حيث أخرج فيلم كومسومول Komosomolsk 1932 لحركة اتحاد الشباب، ويكشف في هذا الفيلم عن نظرة اجتماعية جديدة تماما.
ويهمنا أن نضيف إلى جوريس إيفانز أفلاما أخرى تبين تطوره في اتجاهه بالفيلم التسجيلي، فقد أخرج في سنة 1933 فيلم البوريندج Borinage عن الأحوال السيئة لعمال التعدين في بلجيكا، وقد أخرجه سرا مضطرا. ثم سافر إلى أميركا وأخرج مع أرنست هيمنجواي الأرض الإسبانية Spanish Earth سنة 1937، وكان الفيلم أكبر دعاية ضد الفاشية. وفي خلال الحرب عمل في وحدة الفيلم التابعة للجيش الأمريكي مع فرانك كابرا. ثم عمل في المجلس القومي للسينما بكندا، وأخيرا عمل لحساب الحكومة الهولندية مستشارا للفيلم في جزر الهند الشرقية. وكان مركزه في أستراليا في انتظار جلاء اليابانيين عن أندونيسيا وعودة الديمقراطية إليها. فلما انتهت الحرب ، ووجد أنه لا سلام ولا ديمقراطية قد عادت إلى أندونيسيا ، قطع علاقته صراحة بالحكومة الهولندية ، وضحى بعقده الكبير، ثم زاد على ذلك أن أخرج في أستراليا فيلم اندونيسيا تناديكم Indonesia Calling سنة 1946، وهو عن إضراب عمال ميناء سيدني ورفضهم شحن الأسلحة الهولندية التي كانت ستستخدم ضد الأندونيسيين العزل الذين كانوا يطالبون بحريتهم.
وهذا الفيلم الأخير يلخص حياة إيفانز، فقد أنتجه رغم قلة ما معه من مال، ورغم كل الصعوبات التي وضعتها السلطات في طريقه ، ولكن موقفه السليم الذي دل على متانة خلقه وإخلاصه لمبادئه ضمن له احترام وتقدير السينمائيين المخلصين في جميع أنحاء العالم. وتعد أفلام إيفانز في نظر البعض مليئة بالسياسة والدعاية ، ولكنها في الحقيقة تختلف عن مثيلاتها في أنها موجهة للناس ومتصلة بهم تماما، وتنبئ عن إيمان إيفانز القوي الذي لا يتزعزع بهم برغم قسوة الظروف. وقد عاد إيفانز بعد ذلك إلى أوروبا ليخرج فيلما عن الشعوب السلافية ، صوره في بولندا ويوغوسلافيا وبلغاريا وتشيكوسلوفاكيا. وهو يعتبر من أكثر العاملين في حقل الأفلام التسجيلية أسفارا. فقد شملت جولاته جميع أنحاء العالم ، واعتبر ولا يزال يعتبر من أكثرهم عالمية، فالعالم بالنسبة له وحدة لا تتجزأ.
وقد ظهر للمدرسة الواقعية أتباع كثيرون، زاد عددهم بعد ظهور الصوت، هذا هو إذن منهج مدرسة أخرى واضحة لها تقاليدها في مقابل منهج المدرسة الطبيعة بتقاليدها الرومانتيكية، وهاتان المدرستان متمايزتان، ومع ذلك فهما متماشيتان معا في بعدهما عن جو الأستوديو الخانق بقيوده واصطناعه وافتعاله.
*شذى الورد*
اعضاء مميزين
اعضاء مميزين


فلسطين

http://www.r-oman.com/vb/images/web/web-7.gif
انثى

عدد الرسائل : 1046
العمر : 18
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

default رد: مناهج الفيلم التسجيلي 2

في الإثنين مايو 18, 2009 12:54 am
عز الدين
اعضاء جدد


فلسطين


عدد الرسائل : 62
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

default رد: مناهج الفيلم التسجيلي 2

في الخميس يونيو 25, 2009 11:10 am
شكرا لك اخي زيد
بارك الله فيك
avatar
نسمة المنتدى ^_^
الادارة


فلسطين

انثى

عدد الرسائل : 5529
العمر : 23
الموقع : في بلاد الله الواسعة
تاريخ التسجيل : 20/12/2008

default رد: مناهج الفيلم التسجيلي 2

في الخميس يونيو 25, 2009 11:18 am

جزك الله خيرا جعله في ميزان حسنات
شكرا لك اخي زيد الصوفاني

_________________



اذا مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركتي فتذكروني
وان غبت ولم تجدوني اكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
avatar
*زهرة المنتدى*
الادارة


فلسطين


[/img] http://i30.servimg.com/u/f30/12/70/69/64/rle62511.gif [/img]

انثى

عدد الرسائل : 5887
العمر : 24
الموقع : في بلاد الله الواسعة
تاريخ التسجيل : 20/12/2008
http://kitany.yoo7.com

default رد: مناهج الفيلم التسجيلي 2

في الخميس مارس 04, 2010 10:56 pm
رااااااااااائع شكرا لك

_________________


لا تمشي أمامي فربما لا أستطيع اللحاق بك، ولا تمشي
خلفي فربما لا أستطيع القيادة، ولكن إمشي بجانبي وكن صديقي

الجميع يسمع ما تقول.الأصدقاء يستمعون لما تقول، وأفضل الأصدقاء يستمع لما لم تقل.

الصديق هو الشخص الذي يعرف أغنية قلبك، ويستطيع أن يغنيها لك عندما تنسى كلماتها
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى